Saudi Arabia: American Bedu interview with Al-Arabiyah

NOVANEWS


I’m pleased to share with American Bedu readers an interview which appeared today on the Al- Arabiyah  web site.  I had an enjoyable interview with Al-Arabiyah reporter, Abdulmohsen Al-Gabbani during which we discussed the impact of relationships between a non-Saudi and a Saudi student while he is abroad.

من واقع تجربة زواجها ومعيشتها بالمملكة لفترة

مُدوّنة أمريكية: الطالب السعودي جذّاب للفتاة الأمريكية.. والزواج مرتبط بقبول الأسرة

الخميس 07 رجب 1432هـ – 09 يونيو 2011م

  • شاب سعودي يتحدث مع فتيات في أمريكا
شاب سعودي يتحدث مع فتيات في أمريكا

الرياض – عبدالمحسن القبانيتوافُد الكثير من الطلاب السعوديين على الولايات المتحدة للدراسة سيزيد من فرص الزواج بين السعوديين والأمريكيات خصوصاً، والفتيات الأجنبيات عموماً. هذا ما تراه المدونة الأمريكية كارول فليمينج العجروش وهي لم تضف اللقب الأخير إلى اسمها إلا بعد زواجها من السعودي الراحل عبدالله العجروش.
سمّت فليمنج مدونتها “أميريكان بدو”، أي أمريكية بدوية، وزارها أكثر من مليوني زائر منذ إنشائها، وتجسد من خلال هذه التسمية قربها من ثقافة وتقاليد بلاد زوجها الراحل، راصدة من خلال المدونة قصصاً عاشتها ووجهات نظرها تجاه القضايا السعودية.

المدونة الأمريكية كارول فليمينج العجروش
المدونة الأمريكية كارول فليمينج العجروش

وتذكر السيدة فليمنج في حوار لها مع “العربية.نت” أن السعوديين عموماً يتمتعون بقدرة على احترام أنوثة الفتاة التي يحبونها، وهي قدرة لا يتمتع بها الكثير من الأمريكيين، ناهيك عن أن الطالب السعودي له القدرة على اختيار كلمات ساحرة تسرق قلب من يحب من الأمريكيات، ويركز على إظهار قيمه العائلة، وكل ذلك يجذب الكثير من الفتيات الأمريكيات.
وتقف السيدة فليمنج عند الجانب الآخر من هذه القصة، حينما تبدأ الأمور تسير في المنحى الأكثر جدية، ويقرر الطرفان الزواج، حيث تشير إلى أن الرجل السعودي كثيراً ما يتحول عن “قصة حبه الأول” ويرضخ إلى رأي أهله ليتزوج ممن يوافقون عليها أو يختارونها له.
الحصول على موافقة السلطات السعودية لزواج السعودي من غير سعودية، وتقبل عائلة الرجل السعودي للزوجة الأجنبية، عقبتان كبيرتان أمام إتمام وإنجاح زيجات كهذه.
تقول السيدة فليمنج “لا أعني التعميم هنا، ولكن الفتاة الأمريكية ليست على اطلاع كافٍ على خلفية السعوديين وقوانين بلادهم وطبيعتها. بعضهن يتصورن أن الحياة في السعودية وكأنها قصص ألف ليلة وليلة”.
وتضيف: “الفتيات لا يدركن كثيراً ما معنى الزواج من شخص سعودي لديه عائلة كبيرة وصلة رحم متواصلة، وقد لا يكون حتى الشاب السعودي مدركاً ذلك بشكل جيد حينما يكون في أمريكا، والصعوبة تتمثل كذلك بشكل أكبر حينما يستوطنان في السعودية بعد الانتهاء من الإقامة في أمريكا. ستواجه الفتاة الأمريكية الكثير من المصاعب نتيجة اختلاف نمط الحياة كلياً وحاجتها كذلك إلى وجود تقبل من طرف عائلة زوجها الممتدة، وإن لم يحدث التقبل، فستتبعها عواقب سيئة جداً على الزوجين”.
وتشدد السيدة فليمنج على أن يتجنب الشاب السعودي تضليل الفتاة الأمريكية. “إذا كان فعلاً جاداً في الزواج منها فعليه أن يرتب ذلك بشكل متقن. يجب ألا يخفي خلفه الكثير من الأسرار. يجب أن يخبرها بكل تفاصيل الحياة والظروف التي قد تواجهمها. السعودية بلد مختلف وليس كل شخص يستطيع التأقلم وتقبل هذا الاختلاف”.
وفي الجانب الآخر تذكر أن “التفاعل مع عائلته عامل مهم. يجب أن يكون الشاب صادقاً مع عائلته كذلك”. وتنصح كارول الفتاة الأمريكية قبل زواجها من سعودي بالتعامل مع السعوديين والاقتراب منهم بشكل أكبر لمدة ستة أشهر على الأقل، عبر تدريس اللغة الإنجليزية في المعاهد في أمريكا مثلاً. وحينما يتزوجان فهي تقترح عليهما أن يبقيا سنة على الأقل من دون أطفال، كي يتم اختبار تجربة حياتهما مع بعضهما في البيئة الجديدة، وهذا سيكون أكثر أماناً.

Leave a Reply

Your email address will not be published.