«يديعوت أحرونوت»: الثورة أتاحت للإخوان المطالبة بتصفية مبارك «وفقا للقانون»

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah editor in Chief

الرئيس المخلوع، حسني مبارك، يستمع للمستشار أحمد رفعت، رئيس هيئة المحكمة، خلال جلسة النطق بالحكم في الاتهامات الموجهة لـه ونجليه، وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، وستة من كبار مساعديه، أكاديمية الشرطة، القاهرة، 2 يونيو 2012. كانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت بالسجن المؤبد لمبارك وحبيب العادلي، وإلزامهما بالمصاريف الجنائية، والبراءة لبقية المتهمين.<br />

قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن شباب الثورة وجماعة الإخوان المسلمين «لا يعلمون حجم المساهمات العظيمة التي قدمها الرئيس السابق مبارك لبلاده، ولم يغفروا له علاقته مع إسرائيل، وما زالوا يطالبون بالانتقام».

وتحت عنوان «مصر ما زالت تبحث عن الانتقام»، كتب الدكتور يارون فريدمان، الأستاذ الإسرائيلي المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، مقالا بالصحيفة، الأحد، قال فيه إن كراهية مبارك ليست ظاهرة جديدة في مصر، ولا حتى اتهامه بالفساد والتعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن «التصفية الجسدية والمطالبة بالإعدام عنصر مميز ودائم للتيار الإسلامي».

وأشار إلى أن منظمة «الجهاد» حاولت اغتيال مبارك عام 1995، فيما نجحت في اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1981.

وقال إن الربيع العربي أتاح لجماعة الإخوان المسلمين المطالبة بتصفية مبارك «وفقا للقانون»، الأمر الذي يزيد شعبيتهم وشعبية مرشحهم للرئاسة الدكتور محمد مرسي.

وتابع: «شباب الثورة وجماعة الإخوان المسلمين لا يعلمون شيئا عن الخدمات الجليلة والمساهمات التاريخية التي قدمها مبارك لمصر، لأنهم لم يكونوا وُلدوا بعد».

وأشار إلى أن مبارك أعاد بناء القوات الجوية المصرية عقب نكسة يونيو 1967، وكان قائد القوات الجوية في حرب أكتوبر 1973 المجيدة، ولا يعلمون كيف كان الاقتصاد المصري وقت صعود مبارك للحكم.

ولفت إلى أن الذاكرة الجمعية في مصر «تحتفظ بالأمور السلبية فقط عن مبارك، فيذكرون له مساندته لاتفاقية السلام مع إسرائيل، وتمسكه بهذه الاتفاقية رغم ضغوط العالم العربي، ورغم حرب لبنان والانتفاضتين الفلسطينيتين الأولى والثانية، ولن يسامحوه على الفقر المدقع الذي أصاب أغلب المصريين».

Leave a Reply

Your email address will not be published.