AfricaMoroccoSahara

سِجلّ خيانات ملوك المخزن للجزائر عبر التاريخ

أحسن بوشة

دروس من التاريخ.. حتى لا ننسى حين تكون الطعنة من أخيك..!

الخيانة الأولى:

يوغرطة سجنه الرومان سنة 104 قبل الميلاد بعد 7 سنوات حرب وانتصارات ضد روما… سجنوه بدون سلاحه وهو يستحم في بيت صهره وحليفه يوكوس ملك موريطانيا القديمة، تشمل أجزاء من الجزائر وتمتد إلى المحيط الأطلسي.

يوكوس كانت زوجته ابنة الملك المقاوم يوغرطة ابن سيرتا.. الرومان أخذوا يوغرطة إلى روما قطعوا أذنيه وتزين بها جنود روما ثم أعدموه.

سنة 1994 كانت المغرب تعج بالجماعات الإرهابية الفارة من الجزائر، ويحكي أحد أمراء الإرهاب عبدالحق لعيايدة أن الملك منحهم كل الإمكانيات فيلات وسيارات لينفذوا أعمالهم في الجزائر..

ملك المغرب خلال حرب الرمال التي أراد ان يغدر بها الجزائر الجريحة..!

الخيانة الثانية:

أيام 12 إلى 21 ديسمبر 1847 كانت أياما عصيبة على الأمير عبد القادر، فيها تلقى مغاربة الريف أسلحة من فرنسا ليطعنوا الأمير في الظهر بإيعاز وتواطؤ من ملك المغرب.. وكان سقوطه المحزن واستسلامه للجنرال لاموريسيير.

وينسب إلى الأمير بيت شعر يقول فيه: وأجعل الخير في ك..لب ولا تجعله في مغربي..!

الخيانة الثالثة:

22 أكتوبر 1956: إقلاع طائرة دي سي من مطار سالا في الرباط متوجهة إلى تونس وعلى متنها 5 من زعماء الثورة الجزائرية لحضور قمة مع بورقيبة وملك المغرب، وكان المتفق عليه انهم يسافرون على طائرة الملك لكن المغاربة خانوهم ورتبوا الاختطاف مع فرنسا وأركبوهم في طائرة ثانية.. في السماء اختطفت الطائرة وهبطت في وهران وسجن الزعماء حتى الاستقلال.

الخيانة الرابعة:

حرب الرمال أكتوبر 1963: وفيها هاجم المغرب الجزائر الفتية وأراد ضم بشار ومناطق حدودية جزائرية أخرى زعموا أن الرئيس عباس فرحات وعدهم بالتفاوض بعد الاستقلال لكن الرئيس بن بلة طلب منهم الانتظار لترسيم الحدود حتى تستقر الجزائر المستقلة حديثا.

الحسن الثاني لم ينتظر واعتقد أن جيش الجزائر ضعيف فرأى الفرصة ليستولي على ما يريد بالقوة… انتهت الحرب بوساطة عربية إفريقية فيفري 1964 ولم يأخذ الحسن الثاني ما يريد وبقيت الأطماع قائمة إلى اليوم.

الحسن الثاني وبن بلة

الخيانة الخامسة:

سنة 1994 كانت المغرب تعج بالجماعات الإرهابية الفارة من الجزائر، ويحكي أحد أمراء الإرهاب عبدالحق لعيايدة أن الملك منحهم كل الإمكانيات فيلات وسيارات لينفذوا أعمالهم في الجزائر..

الحقيقة يجب أن تقال أبيضها وأسودها، نظام المخزن طعن وخان الجزائر على مر التاريخ ولذلك يجب أن نَحذر الخيانة السادسة مع محمد السادس.. حتى لا نندم.

لكن تفجيرات مراكش دفعت بالمغرب إلى فرض التأشيرة على الجزائريين من جانب واحد وأصبح الآلاف من الجزائريين يبيتون في العراء.. فردت الجزائر بغلق الحدود… ولا تزال مغلقة إلى اليوم.

لا ننكر مساعدة المغرب أثناء حرب التحرير، وأن القواعد الخلفية وقيادات الثورة الجزائرية تمركزت في المغرب، مثل تونس والقاهرة، زمن حرب التحرير..

وأن كبار الأغنياء الذين موّلوا الثورة كالمرحموم محمد خطابي الفرقاني كانوا يسكنون المغرب..

ولا ننكر أن الشعب المغربي شقيق وصديق.. لكن التاريخ والحقيقة يجب أن تقال أبيضها وأسودها، نظام المخزن طعن وخان الجزائر على مر التاريخ ولذلك يجب أن نَحذر الخيانة السادسة مع محمد السادس.. حتى لا نندم.

ستبقى طموحات شعوب المغرب العربي في الاتحاد قائمة، ولو اقتصاديا رغم صراع الأنظمة وأطماع المخزن… اليوم تقوم شراكة المخزن والإمارات وإسرائيل وفرنسا بهجمات قذرة لتطويع جنرالاتنا وإدخالهم معسكر الخزي والتطبيع..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *