حقيقة وأصل رئيس سلطة فلسطين … المدعو محمود عباس

الكثير من الناس استنكروا على محمود عباس رئيس سلطة فلسطين (سلطة = بفتح السين واللام لأنها حقيقةً أشبه بصحن سلطة جمع بين الخونة والمرتزقة وعديمي الدين والضمير الذين وحدهم الدولار الأمريكي بحمد الله – لو أنزلت عليهم وحي الله ما ألفت بين قلوبهم ولكن الدولار الأمريكي ألف بينهم – فحمداً لله) … ذهابه للتعزية بفطيسة رئيس أحفاد القردة والخنازير الذي هو الآن إن شاء الله يتحمر في جهنم مع مواليه من رفقاء الشيطان، فرأيت أن هذا هو الوقت المناسب لنشر ما توصلت إليه من أبحاث حول حقيقة هذا الرجل وأسباب انتماءه الشديد جداً إلى كيان أحفاد القردة والخنازير .. وإليكم اخوتي وأخواتي الأعزاء خلاصة ما توصلت له من أبحاث دام عدة أيام .. 

الرئيس البهائي محمود ميرزا عباس هو عميل إسرائيلي من اًصل إيراني

تؤكد كافة الدراسات والتحقيقات التي قام بها العديد من الباحثين أن هذا المخلوق المدعوا بمحمود عباس والملقب بأبي مازن ما يخفى على كثير من الناس بما يتعلق بحقيقة هذه الشخصية السياسية البارزة يتردد اسمها مرارا في وسائل الاعلام والتي تم فرضها على المجتمع الفلسطيني ألا و هي شخصية هذا المخلوق الذي بطريقةٍ أو بأخرى تم تنصيبه رئيساً لمنظمة فلسطينية تتدعي أنها تمثل الشعب الفلسطيني وتدافع عن حقوقه في تحرير واستعادة مقدسات الإسلام واراضي الشعب المغتصبة من كيان أحفاد القردة والخنازير.

فما هو تاريخ وتوجهات هذا المتنصب رئيساً لأعقد قضايا الأرض …

التحقيقات كلها تجمع على أن هذا المتنصب رئيساً لهذه المنظمة هو من أصل إيراني ويتبع المعتقد البهائي وأن إسمه الأصلي هو: محمود رضا عباس ميرزا "أبومازن" - من عائلة ذات أصول إيرانية من طائفة البهائيين. اليكم المقدمة والدلائل كما أثبتها الباحثون مراراً وتكراراً ...

ما هي البهائية :

Cartoon – Worried about Arab Spring coming to #Palestine, #Israel ...

البهائية هي فرقة خارجة عن الاسلام ، وهي ربيبة الصهيونية العالمية ، وصنع الماسونية ، وكلهم ياخذون من “معين” واحد هو الكفر ومحاربة الإسلام وخدمة اليهود، ويصبون في “ماعون” واحد ينضح بالفساد العقائدي وترويج الضلال.وتدعو البهائية التي يعتنقها محمود ميرزا عباس “أبومازن” إلى نسخ الإسلام ورفض شريعته، وتنكر البعث والحشر والجنة والنار، وتحرم حجاب المرأة المسلمة، وتحلل المتعة وشيوعية النساء والأموال, كما ينكرون أن سيدنا محمداً عليه الصلاة و السلام هو خاتم النبيين، ويبطلون الحج إلى مكة، ويستبدلون به الحج إلى مدينة حيفا الفلسطينية، حيث دفن “بهاء الله” – وفيها أيضاً حدائق البهائيين  حيث يقع المركز البهائي العالمي .و صلاة البهائية تسع ركعات على ثلاث مرات, ووضوؤهم بماء الورد ولا صلاة جماعة عندهم ، كما يحرمون الجهاد أو حمل السلاح ضد الأعداء، و أيد البهائيون تجمع اليهود في فلسطين واحتلالهم لأرضها..

جذور البهائية:

البهائية هي الأمتداد الطبيعي للبابية، و التي نبعت بذورها من المذهب الشيعي في إيران عام 1260هـ 1844م ، و ذلك برعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية، إذ كشفت أبحاث مؤتمر البهائية الموسع الذي عقدوه في القدس المحتلة عام 1968م عن الرباط الوثيق بين الصهيونية والبهائية، وأعلن في الحفل الختامي لذلك المؤتمر “أن الحركتين اليهودية والبهائية متممتان لبعضهما البعض وتجتمعان في أكثر النقاط”.

أسرة محمود و اصله :

محمود ميرزا عباس “ابومازن” من اسرة بهائية حتى النخاع ، غادرت اسرته إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين ، ولجده عباس افندي منزلة كبيرة في دين البهائية .جده عباس الأول :يعتبر عباس أفندي “الاول” جد محمود الملقب بـ”عبد البهاء” من اهم الشخصيات في تاريخ النحلة البهائية ، بل هو اخص تلامذة ومريدي الميرزا علي محمد الشيرازي الملقب “بهاء الله “، (1235ـ 1266هـ) الموافق (1819 ـ 1850م) .وحين حكم على البهاء بالإعدام ونفِّذ الحكم عام 1266ه، بعد أن راج مذهبه وادعى حلول الألوهية في شخصه حلولاً مادياً وجسدياً فر عباس افندي خارج ايران بمساعدة من الحكومة البريطانية ، فزار سويسرا وحضر مؤتمرات الصهاينة ومنها مؤتمر بال عام 1911م والقى عباس افندي عصا التسيار في فلسطين ، و استقر في حيفا، حاملاً معه العقيدة البهائية ، ليتحمل وزر ادخال تلك العقيدة الفاسدة إلى تلك البلاد الطاهرة.و قد عمل عباس افندي منذ حلوله في فلسطين على نشر البهائية ، و على محاولة استقطاب عملاء للانجليز ، و تكوين طابور خامس وسط العرب لتأييد العصابات الصهيونية، كما استقبل الجنرال الإنجليزي (اللنبي) بترحاب كبير عندما قدم إلى فلسطين المحتلة، وقد كرمته بريطانيا بمنحه لقب “سير” وأوسمة رفيعة أخرى. وتوفي بحيفا حيث يقع معبدهم تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني.

:نشأة محمود رضا عباس ميرزا وظهوره ساحة فلسطين السياسية 

استقرت عائلة محمود رضا عباس ميرزا في صفد التي ولد فيها في 26 مارس 1935 وهاجر منها مع عائلته بعد نكبة فلسطين في عام 1948 ليستقروا في دمشق ويكمل دراسته في جامعتها وبعدها غادر إلى قطر للعمل مديرا لشؤون الأفراد في ديوان الخدمة المدنية.

وبالرغم من بعض الإدعاءات التي تقول إن أبو مازن كان شارك في العمل السياسي الفلسطيني في قطر وتنظيم مجموعة من المقيمين الفلسطينيين هناك، فإن أيا من المصادر الفلسطينية لم يشر أبدا إلى مثل هذا الارتباط مشيرين إلى أنه حتى لم يشارك في المجلس الوطني الفلسطيني الأول عام 1964 الذي ضم ممثلين عن الجاليات الفلسطينية في كافة الأقطار العربية.

هناك من يقول ويؤكد أن محمود رضا عباس ميرزا جمع ثروته في قطر عن طريق أخذ نسبة من مرتب كل شخص فلسطيني كان يلجأ إلى محمود رضا عباس ميرزا لإعانته في الحصول على وظيفة في قطر وجعل نفسه مرجع لكل فلسطيني كان يقيم في قطر حيث كان يستغل تنصيب نفسه كمرجع لخلق مشاكل لهؤلاء الفلسطينيين ليلتجئوا إليه طلباً للعون في حل قضاياهم ومشاكلهم غير منتبهين أنه هو من يخلق لهم هذه المشاكل حتى يطلبوا عونه ويفرض عليهم دفع رسوم بدل أتعاب إلخ .. 

يقول أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق قدومي في حوار معه إن أول من قدم محمود عباس إليهم هو ياسر عرفات بعد معركة الكرامة. ويشير القدومي إلى أن من أبرز أعضاء مجموعة قطر التي شكلت إلى جانب مجموعات أخرى حركة فتح هم كمال عدوان وأبو يوسف النجار وعبد الفتاح عيسى حمود, والثلاثة كانوا حتى استشهادهم أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح.

آلاف الشباب الفلسطيني والعربي إلتحاقوا بمنظمات المقاومة الفلسطينية وخاصة فتح بعد معركة الكرامة، أسفر بعد نحو أسبوعين عن تعيين ياسر عرفات ناطقا رسميا باسم الحركة باتفاق بينه وبين صلاح خلف (أبو إياد) بدون علم وبدون أي تنسيق مع اللجنة المركزية حيث قام أبو إياد بإصدار بيان بهذا الشأن لوسائل الإعلام التي كانت تبحث عمن تتحدث معه، يفيد بأنه تم تعيين ياسر عرفات (أبو عمار) ناطقا رسميا باسم فتح وبذلك تم فرض عرفات زعيما بقوة الإعلام وفيما بعد تدخل المال ليعزز زعامته.

وقد تسبب التركيب الفكري المختلط لقيادة فتح وخاصة لجنتها المركزية آنذاك إلى استقطاب تنظيمي مختلط، فكل عضو في اللجنة المركزية كان يتم استقطابه للتنظيم ممن كان يعتقد أنه سيشكل دعما لها من خلال معارفه وشبكة علاقاته السياسية والشخصية لذلك تداخلت في تنظيم فتح ومستوياتها القيادية شخصيات  ذوو الميول والانتماءات القومية والتقدمية والاتجاهات الوطنية العامة ومن الذين لا يعرف لهم انتماء سياسي وفكري واضح وكان محمود عباس واحدا من هؤلاء الذين يتميزون بغموض الانتماء. منظمة التحرير الفلسطينية تأسست قواعدها على العلمانية البحتة ولا علاقه لها بالدين وهذا واضح جلياً للعيان من خلال الشخصيات القيادية للمنظمة والنهج المتبع منذ التأسيس حتى الأن … 

استخدم عرفات عضويته في اللجنة المركزية لحركة فتح وعدم انتمائه لأي من الكتل الأيديولوجية في فتح (بعثيون وقوميون وإسلاميون -إخوان مسلمون وتحريريون- ويساريون) في تنسيب محمود عباس وفرضه عضوا في اللجنة المركزية فور التحاقه استنادا إلى ما كان سائدا في الوضع التنظيمي حيث كان يقتصر على انتخاب ثلاثة أعضاء فقط ثم يستكمل هؤلاء بقية أعضاء اللجنة المركزية بصورة تدريجية حيث يتم اختيار العضو الرابع ثم يختار الأربعة العضو الخامس وهكذا. ومنذ ذلك اليوم بدا أبو مازن مشواره السياسي من فكرة “اختراق المجتمع الصهيوني” من أجل تصفيته إلى عقد اتفاقيات أوسلو والتنصل من المقاومة المسلحة التي يقول أبو اللطف أن أبو مازن لم يكن أبدا طرفا فيها. 

وبصفته عضوا في اللجنة المركزية لفتح فقد دخل في عضوية المجلس الوطني الفلسطيني لأول مرة في عام 1968 على قائمة فتح ولا يزال.

بقي أبو مازن داخل فتح ملتصقا بعرفات حيث لم يعرف بسبب غموض انتمائه أن له قواعد داخل التنظيم، فهو لم يكن عضوا في القيادة العامة لقوات العاصفة ولا مسؤولا عسكريا في الميليشيا، ولا يقوم بزيارات منتظمة إلى القواعد وليس لديه جهاز مؤثر مثل غيره. وبعد انسحاب المقاومة من الأردن في عام 1971 عقب سبتمبر, عقد المؤتمر العام الثالث للحركة في أوكتوبر 1971 في سوريا في وضع كان ينذر بتمرد على القيادة، غير أن عرفات أخضع المؤتمر بكامله للابتزاز مشترطا التصويت على اللجنة المركزية السابقة ككل مع إحلال عضوين جديدين خلفا للشهيدين وليد نمر (أبو علي إياد) وممدوح صيدم (أبو صبري) وبذلك احتفظ محمود عباس بعضوية اللجنة المركزية.

عباس وأوسلو:

سطع نجم محمود عباس ابومازن في سماء السياسة الدولية يوم أطلق عليه لقب “مهندس” اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها بين ياسر عرفات وإسحاق رابين وتم بمقتضاها الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتنازل له طواعية عن 80% من الأرض الفلسطينية المباركة، مقابل سلطة حكم ذاتي محدود على أشلاء متناثرة من فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي سرعان ما قضى عليها شارون.؟؟؟؟

توضيح: كان محمود عباس قد انكر بهائيته قبل توليه لرئاسة السلطة الفلسطينية بشهر في عمان، وتهجم على البهائية مؤكدا انه مسلم سني، حين سألته احدى الصحفيات عن بهائيته في مؤتمر صحفي عقده في عمان، واتهم وقتها الموساد الاسرائيلي بأنه يقف وراء هذه الشائعات ، إلاَّ أن ناشطين فلسطينيين اثبتوا ان محمود ميرزا عباس مولودٌ في مدينة صفد الفلسطينية عام 1939، لأب بهائي ايراني الاصل وام فلسطينية ،و تم تسجيله كلاجئ في وكالة الغوث بعد نكبة 1948، وقد رفض ابناء مدينة صفد الفلسطينية الاعتراف به وبانتمائه للمدينة، واكدوا انه غريب عن مدينتهم ولا يمت لأهلها بأي صلة .

بعض الأدلة :

1. ـ يقول عنه الكاتب اليساري (؟؟؟؟) الفلسطيني عبدالقادر ياسين: “هو البهائي عباس ميرزا.. اسمه الأصلي محمود ميرزاعباس، وعائلته إيرانية الأصل، غادرت إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين” (جريدة الأسبوع المصرية 13-1-2000م).

2. ـ الرجل موضع شكوك في ديانته ، و علاقاته بالصهيونية العالمية ، كما يتخذ مواقفاً انقلابية متطرفة بالنسبة لمواقفه السياسية على ثوابت الأمة , كما أنه موضع ثقة القيادات الصهيونية والأمريكية على اختلاف مشاربها وتنوعاتها حتى لدى صقور ليكود ومتطرفيه .

3. ـ اسم الرجل ميرزا يدل بيقين على أصله الايراني .ـ بل حتى ملامح الرجل و بالأخص كثافة حواجبه تنطق بذلك ، كما هو الحال مع كتساف اليهودي) .

4. ـ قناة الجزيرة عرضت تقريرا لها عن عباس بتاريخ 6/11/2004م (برنامج الملف الأسبوعي) لفتت فيه إلى أن “جذوره البهائية” والشائعات حولها تقلل من فرص خلافته لعرفات .

5. ـ كما أن المراسل السياسي لصحيفة هآرتس العبرية قد خلص في مقال له بتاريخ 10/6/2003م إلى أن “أبا مازن المعتدل لا يستطيع حتى الوصول إلى مكانة ياسر عرفات باعتبارها مغلقة أمامه – وهذا “بسبب أصوله البهائية، ولأن احتمالية وصول بهائي إلى زعامة الفلسطينيين تشبه احتمالية وصول سامري إلى منصب رئيس إسرائيل”.مشيرا إلى أن اسم “عباس” الذي يعتبر بالصدفة أحد أسماء مؤسس الديانة البهائية ـ على حد قوله ـ لم يمنع أبا مازن من الوصول إلى رئاسة الحكومة. ـ ولم يقتصر الأمر على فتح أبواب البيت الأبيض – التي أغلقت في وجه عرفات – أمامه وإنما قام بوش بتكريس جزء من وقته الثمين !! لعقد لقاء مع سلام فياض وزير المالية الفلسطيني، وبدلا من أن يأتي محمود عباس إلى قمة العالم في واشنطن جاء زعيم العالم الديموقراطي؟؟ إلى الشرق الأوسط حتى يجري معه ومع شارون لقاء قمة ثلاثي.” .

6. ـ ……………..عمان – احتفل ابناء الطائفة البهائية في الاردن بفوز محمود عباس ابي مازن برئاسة السلطة الفلسطينية. وقال عدد من ابناء الطائفة ان وجود ابيمازن على رأس السلطة الفلسطينية من شأنه ان ينعكس ايجابيا على وضع ابناء الطائفة في الاردن وغيره من الدول، ويعد دعما معنويا وسياسيا قويا لابناء الطائفة في كل مكان. واشار هؤلاء انهم بعثوا برسالة تهنئة للرئيس محمود ميرزاعباس حال الاعلان عن فوزه في الانتخابات، مؤكدين انهم شكلوا وفدا من وجهاء الطائفة في الاردن لزيارة رام الله وتقديم التهاني بشكل مباشر للرئيس محمود ميرزاعباس. ـ كما يوجد في الاردن مئات من المواطنين الذين يعتنقون مذهب الطائفة البهائية، ويعيشون في منطقة العدسية في منطقة الاغوار الاردنية.

7. ـ و في سياق متصل يعرف الفلسطينيون جيدا ان محمود ميرزاعباس هو بهائي من اصل ايراني، وقد اصبح فلسطينيا بسبب ظروف النكبة والهجرة الجماعية للمواطنين عام 1948.8 ـ بعد عودة عباس للاراضي الفلسطينية و بعد توقيع اتفاق اوسلو قام بزيارة المعبد البهائي في مدينة عكا الفلسطينية المحتلة، والتقى مع زعماء الطائفة، واعلن تقديم كل الخدمات لهم، وقامت ما يسمى بوزارة الاديان الاسرائيلية برعاية البهائيين وتقديم كل انواع الدعم والرعاية لهم، باعتبارهم طائفة منشقة عن الاسلام، وهم يعملون في خدمة المؤسسة الاسرائيلية. لقد اعتاد الرئيس البهائي محمود ميرزا عباس على القيام بزيارات سرية و هو متنكراً بصحبة ضباط من المخابرات الاسرائيلية الشاباك للمراقد البهائية المقدسة في عكا و حيفا بجبل الكرمل حيث يوجد ضريح مؤسس الديانة البهائية المدعو بهاء الله.

هذا هو سر العلاقة الغرامية المفضوحة بينه و بين اًسياده اليهود و هذا هو سر القبلات الحارة على خدود اًسياده اليهود الملطخة اًياديهم بدماء اًهل غزة عرين الاًسود و اًرض الشهداء. وهذه هي اسباب تمسك امريكا واليهود بابومازن.

لا تلوموا هذا المخلوق فولاءه لمن أوجده وصنع هويته .. فهو ليس إلا أحد أحفاد القردة والخنازير الذين يحكمون المسلمين ويتولون أمورهم تحت غطاء الإسلام والوطنية … ولا تنسوا أن نابليون لبس العمامة وصلى الجمعة في الأزهر … وهل يغير الثعبان جلده إلا ليلبس جلداً آخر يجعله قاتلاً أكثر من سابق عهده ؟؟؟؟. 

المتابع لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها يرى بكل وضوح تقلباتها، فقد تأسست قواعدها على العلمانية البحتة ولا علاقات لها بالدين وهذا واضح جلياً للعيان من خلال الشخصيات القيادية للمنظمة والنهج المتبع منذ التأسيس حتى الأن، هي منظمة تأسست لغرض الدفاع عن المقدسات والحقوق، ثم أصبحت منظمة ارهابية، ثم تحولت إلى سياسية والآن منظمة انبطاحية مالية إقتصادية صهيونية بحتة تعمل قطعياً وحصرياً لتوطيد كيان أحفاد القردة والخنازير، وهكذا لا يجوز العجب أن يقودها شخص إيراني بهائي أو حتى يهودي صهيوني – فلا فرق أبداً ولا غرابة أبداً. 

منقول

Leave a Reply

Your email address will not be published.