بعد سحب “قرار الحرب” من صلاحيات الرئيس مختص: “إسرائيل” ستنفذ عمليات عسكرية بسيناء مختص في الشأن الصهيوني: الاحتلال لا يخشى مواجهة عسكرية مع مصر بعد صدور الإعلان الدستوري المكمل الذي ينزع من الرئيس قرار الحرب ويضعه في يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية.

Posted by: Siba Bizri

Arabic Shoah Editor in Chief

حسن عمر
قال الدكتور إبراهيم حبيب المختص بالشأن الصهيوني : “إن الكيان يدرك أن الرئيس المصري القادم سينشغل بترتيب الوضع الداخلي المصري، ولن تشهد الفترة القادمة أي تغيير مصري واضح في العلاقات الخارجية خصوصاً ما يتعلق بالكيان الصهيوني ” مضيفاً أن الاحتلال لا يخشى مواجهة عسكرية مع مصر بعد صدور الإعلان الدستوري المكمل الذي ينزع من الرئيس قرار الحرب ويضعه في يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية.

وأضاف حبيب في حديث خاص بفلسطين الآن الاخباري ” أن الكيان الصهيوني الآن سيعتمد على نفسه في حماية حدوده مع مصر، لأنه بزوال النظام السابق ونجاح الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات الرئاسة لن تعود الحدود المصرية الصهيونية آمنة كما كانت في طوال ثلاثة عقود، وهذا الأمر واضح من خلال قيام الكيان بإرسال تعزيزات من الجنود والمدرعات إلى الحدود، وكذلك إنشائه للجدار العازل الذي يتوقع أن ينتهي بناؤه نهاية العام الحالي”.

ورأى أن الكيان الصهيوني سيقوم بعمليات محدودة داخل سيناء من أجل الحفاظ على أمن حدوده، يشجعه على مثل هذه الخطوة ما جاء في الإعلان الدستوري من أن قرار الحرب لم يعد بيد الرئيس المنتخب بل يقرره المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس المصري المنتخب سيتحدث عن “الأمن القومي المصري” بالخطابات والشعارات فحسب”.

وكان حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين أعلن صباح اليوم فوز مرشحه الدكتور محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية متغلباً على منافسه الفريق أحمد شفيق.

وحذر حبيب من سعي الكيان الصهيوني خلال الفترة القريبة القادمة لرصد وقياس ردة فعل “مصر الجديدة” ورئيسها المنتخب محمد مرسى من خلال قيامه بعدوان محدود على قطاع غزة ، داعياً الفصائل الفلسطينية الى امتلاك الوعي الكافي وأخذ حذرها من مثل هكذا ضربات.

وأكد “حبيب” على أن مصر ستخفف بشكل كبير الحصار المفروض على قطاع غزة، لكنها لن تتمكن من رفع الحصار بشكل كامل عن القطاع خلال الفترة القادمة، والذي فرضه “الكيان الصهيوني” بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006.

وعن الاتفاقيات المصرية الصهيونية، قال المختص في الشأن الصهيوني: “إن الكيان الصهيوني يدرك أن الرئيس المصري القادم لن يفتح خلال الفترة القادمة أي حديث عن اتفاقية كامب ديفيد ولا غيرها من الاتفاقيات، لأن اهتمامه سينصب على الشأن الداخلي المصري”.

يشار الى أن الدكتور محمد مرسي قال في تصريحات سابقة أنه ضد اتفاقية كامب ديفيد وليس ضد السلام في حد ذاته، مستطردًا ” في حال فوزي بمنصب الرئاسة سأحترم الاتفاقات التي وقعتها مصر ولكن على الطرف الآخر أن يحترم اتفاقاته “.
المصدر: فلسطين الآن

Leave a Reply

Your email address will not be published.